منتديات البياضة الثقافية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى. يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
منتديات البياضة الثقافية

الاصالة---- الشمولية --- الوفاء

***************** ا منتديات البياضة ترحب بالجميع*******************

 
منتديات البياضه فضاء مفتوح للجميع نطلب من الجميع الاثراء
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك يتقدم أعضاء منتديات البياضة الثقافية بأحر التهاني وأجمل الأماني لكل الشعب الجزائري عامة والى سكان البياضة خاصة .......كل عام وأنتم بخير

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تعالو لكل من هو في المنتدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 تعالو لكل من هو في المنتدى في الخميس 23 سبتمبر 2010, 20:15

عاشق برشلونة


وسام الشرف
السلام عليكم و رحمـة الله
و الصلاة و السلام على أشرف المرسليـن
أما بعد
أحبائي في الله و جلساء الصرح الجميـل
قضايا آدم
أحييكم بتحية الاسلام
¤ السلام عليكم و رحمـة الله و بركاتـه ¤
حياكم الله
أعجبتني قضية أستخودة على العديد من القنوات خصوصا الدينية منها
¤ تعدد الزوجـات ¤
و هو أن يتزوج الرجل أكثر من زوجة في وقت واحد، وقد شرع الله دلك في كتابه الحكيـم
لكن تبقى المسألة بين مأييد و معارض
و الحكم لله و هي موجودة شرعـا لكــن مقيضة بضوابط شرعيـة
أولها القدرة و العدل
و فيه ناس ترا أنه ليس بالامر الجييد خصوصا النسـاء
فكيف تراها أنت يا آدم
هل هي جييدة ان كانت القدرة و العدل ؟
و ان غاب العدل و حضرة القدرة ؟
أنت تعيش مع زوجتك فقيرا عاديا لكن مع الوقت أصبحت غنيا و أصبح بمقدورك أضافة زوجة ثانبيـة
هل تضيفها أم لا علمـا أنها مشرعا شرعا ان كنت تستطيع العدل و لك القدرة كما اشرت مسبقـا ؟

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.getrichptc.com/?r=anasalfarha

2 رد: تعالو لكل من هو في المنتدى في الإثنين 27 سبتمبر 2010, 15:37

مهموم البياضة

avatar
المشرف العام
المشرف العام
الحمد لله

أوجب الله العدل في كل شيء ، ونهى عن الظلم في كل شيء ، ويتأكد ذلك في حق الأواصر التي تقوم عليها المجتمعات الإسلامية ، كالعدل بين الأولاد ، والعدل بين الزوجات ، وقد روى أبو داود (2133) وغيره عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ ) صححه الألباني في "صحيح الجامع" (6515) .

والعدل بين الزوجات واجب في المسكن والمأكل والملبس والمبيت ، بل وفي كل شيء ظاهر ، يمكنه العدل فيه .

وعلى ذلك كان حال السلف :

فعن جابر بن زيد قال : كانت لي امرأتان وكنت أعدل بينهما حتى في القبل .

وعن مجاهد قال : كانوا يستحبون أن يعدلوا بين النساء ، حتى في الطيب يتطيب لهذه كما يتطيب لهذه .

وكان محمد بن سيرين يقول فيمن له امرأتان : يُكره أن يتوضأ في بيت إحداهما دون الأخرى

"المصنف" لابن أبي شيبة (4/37)



قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" القول الصحيح في العدل بين الزوجات أنه يجب على الزوج أن يعدل بينهن في كل ما يمكنه العدل فيه ، سواءٌ من الهدايا أو النفقات ، بل وحتى الجماع إن قدر : يجب عليه أن يعدل فيه " انتهى .

"فتاوى نور على الدرب" (10/252)

وقال الشيخ الفوزان :

" يجب على الزوج أن يعدل بين زوجاته في الإنفاق والمسكن والكسوة والقسم في المبيت ، كل هذا مما يجب عليه العدل بين الزوجات ، ولا فرق بين غنية وفقيرة، لأن الكل زوجات له واجب عليه أن يعدل بينهما " انتهى .

"المنتقى من فتاوى الفوزان" (89/24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bayadasouf39.yoo7.com

3 رد: تعالو لكل من هو في المنتدى في الإثنين 27 سبتمبر 2010, 15:50

المتسامح


وسام الشرف
من المعروف أن الإسلام أحل للرجل الزواج بأكثر من امرأة, ولكن الإسلام أيضا اشترط العدل في المعاملة بينهم في كافة الحقوق والواجبات والرعاية الزوجية اللازمة مع كافة زوجاته دون تفضيل زوجة عن الأخرى, كما قال سبحانه وتعالى في سورة النساء الآية (3) ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا( فالعدل المقصود في هذه الآية الكريمة هو العشرة والقَسْمة بين الزوجات، فإن لم يستطع الزوج العدل بينهن يجب عليه أن يُقتصر زواجه على زوجة واحدة؛ لذا كان تعدد الزوجات مشروطا بالاعتدال في معاملة الزوجات وإعطائهن كافة حقوقهن الشرعية من طعام وسكن وكساء ونفقة ومبيت،إذن هناك قواعد أساسية فرضها الإسلام في هذا الشأن يجب على الإنسان المسلم الالتزام بها وتنفيذها بدون تهاون ويجب عليه أيضا أن لا يتخطي حدودها, لذا على الزوج عدم التسرع في هذه الخطوة ويفكر جيدا قبل اتخاذ قرار الجمع بين أكثر من زوجة, ولا يقدم عليها إلا إذا كان قادرا على أقامة العدل بينهم, فالتسرع والجهل في الدين وعدم إقامة العدل بين الزوجات, قد يؤدي إلى ضرب استقرار حياة الأسرية التي كان ينعم بها مع زوجته الأولى قبل زواجه من أخرى خاصة إذا كان لديه أبناء , فيندم كثيرا عندما تنقلب حياته رأسًا على عقب وتصبح مشكلاته مع زوجاته هماً كبيراً في حياته, فعندما نتكلم عن العدل والمساواة بين كافة الزوجات في الحقوق والوجبات الزوجية, لابد أن نتخذ من رسولنا الكريم وقدوتنا صلى الله عليه وسلم منهجا أساسيا في كافة تصرفاتنا وأفعالنا في هذا الأمر, فقد ضرب لنا مثلا عظيما صلى الله عليه وسلم في المعاملة وإقامة العدل بين زوجاته عندما كان حريصا على رعاية كافة زوجاته وإعطائهم كافة حقوقهم الشرعية حتى قبل وفاته صلى الله عليه وسلم فعند مرضه الذي توفي فيه كان يُطاف به محمولاً على بيوت أزواجه، إلى أن استأذنهنَّ أن يقيم في بيت عائشة، فأذنَّ له .
وهناك أمور أخرى قد يجد الإنسان نفسه عاجزا عن التحكم فيها وخارجة عن إرادته عندما يميل قلبه إلى زوجة أكثر من الأخرى وهو الميل العاطفي الذي لا يحاسب عليه ,قال المولى عز وجل في سورة النساء ( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (129), في تفسير ابن كثير عن هذه الآية الكريمة يقول نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة " وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْن النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ " فِي عَائِشَة رضي الله عنها يَعْنِي أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبّهَا أَكْثَر مِنْ غَيْرهَا كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَأَهْل السُّنَن عَنْ عَائِشَة قَالَتْ : كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِم بَيْن نِسَائِهِ فَيَعْدِل ثُمَّ يَقُول " اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِك فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِك وَلَا أَمْلِك " يعني القلب,أما فيما جاء في تفسير ابن كثير من َقَوْله " فَلَا تَمِيلُوا كُلّ الْمَيْل أَيْ " فَإِذَا مِلْتُمْ إِلَى وَاحِدَة مِنْهُنَّ فَلَا تُبَالِغُوا فِي الْمَيْل بِالْكُلِّيَّةِ " فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ " أَيْ فَتَبْقَى هَذِهِ الْأُخْرَى مُعَلَّقَة عن أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة وَأَحَد شِقَّيْهِ سَاقِط " وَهَكَذَا رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَأَهْل السُّنَن مِنْ حَدِيث هَمَّام بْن يَحْيَى عَنْ قَتَادَة بِهِ . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ إِنَّمَا أَسْنَدَهُ هَمَّام وَرَوَاهُ هِشَام الدَّسْتَوَائِيّ عَنْ قَتَادَة قَالَ : كَانَ يُقَال وَلَا يُعْرَف هَذَا الْحَدِيث مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ حَدِيث هَمَّام وَقَوْله " وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّه كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا " أَيْ وَإِنْ أَصْلَحْتُمْ فِي أُمُوركُمْ وَقَسَمْتُمْ بِالْعَدْلِ فِيمَا تَمْلِكُونَ وَاتَّقَيْتُمْ اللَّه فِي جَمِيع الْأَحْوَال غَفَرَ اللَّه لَكُمْ مَا كَانَ مِنْ مَيْل إِلَى بَعْض النِّسَاء دُون بَعْض .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

4 رد: تعالو لكل من هو في المنتدى في الخميس 30 ديسمبر 2010, 22:52

kaka3939

avatar
وسام الشرف
موضوع قيم

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى