منتديات البياضة الثقافية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى. يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
منتديات البياضة الثقافية

الاصالة---- الشمولية --- الوفاء

***************** ا منتديات البياضة ترحب بالجميع*******************

 
منتديات البياضه فضاء مفتوح للجميع نطلب من الجميع الاثراء
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك يتقدم أعضاء منتديات البياضة الثقافية بأحر التهاني وأجمل الأماني لكل الشعب الجزائري عامة والى سكان البياضة خاصة .......كل عام وأنتم بخير

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الالتهاب الميكروبي البسيط ( مضاعفات )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الالتهاب الميكروبي البسيط ( مضاعفات ) في الإثنين 16 أغسطس 2010, 05:19

الالتهاب الميكروبي البسيط ( بدون مضاعفات )

تعتبر الالتهابات الميكروبية الحادة للمسالك البولية شائعة عند النساء لأسباب عديدة أهمها قصر قناة مجري البول ( حوالي 4 سم) ومجاورة فتحة خروج البول للمهبل الذي يوجد به العديد من الميكروبات في الوضع الطبيعي . و اكثر هذه الحالات في سن 20-40 سنة حيث النشاط الجنسي في أوجه وأهم الأنواع المسببة هي E coli ، Proteus .

أهم العوامل التي تساعد علي حدوث مثل هذه الالتهابات الحادة هي الجماع مع الزوج وخاصة عند استعمال الحاجز المهبلي (لمنع الحمل ) والكيماويات الخاصة بقتل الحيوانات المنوية في المهبل ( لمنع الحمل ).

وهناك أيضا نسبة ازدياد عند السيدات بعد سن الخصوبة ( سن اليأس ) نظرا لتغيرات وظيفية في بطانة المهبل مما يضعف من المناعة وكذلك نقص الهرمونات الأنثوية في هذه الفترة .

الأعراض : عادة تشكي المريضة من ألم شديد في منطقة الحوض وحول فتحة البول وصعوبة شديدة بالتبول ( حرقان ) وتعدد الذهاب إلي الحمام مع نزول بعض قطرات وتتصور باستمرار بأن هناك كمية من البول ما زالت بالداخل وتحاول أن تضغط بشدة مما يزيد من آلامها وربما يكون هناك آلم بالبطن بأحد الجانبين مع قيء وغثيان و في أحوال قليلة ارتفاع بدرجة الحرارة .
الوقايه : 1-المواظبه على شرب كميه كافيه من السوائل .
2-التأكد من تمام افراغ المثانه اثناء التبول .
3-يجب افراغ المثانه تماما بعد الجماع.

العلاج : سبترين ( قرص مضاعف ) كل 12 ساعة لمدة 3-5 أيام أو سيبرو 250 مجم 2 قرص أول جرعة ثم قرص كل 12 ساعة لمدة 3-5 أيام مع شرب كمية كبيرة من السوائل وربما يحتاج الأمر لبعض المسكنات مثل باراستيامول أو ديكلوفنياك أو غيرها .



الحمل والمسالك البوليه
تغيرات الجهاز البولى اثناء الحمل :
يحدث تمدد واتساع فى الحالبين وحوض الكلى اثناء الحمل ويبلغ اوجه فى الاسبوع 22-24 من الحمل وتفسير ذلك ان ضغط الرحم على مدخل الحوض حيث يدخل الحالبين وكذلك هناك تأثيرات على جدار الحالبين من هرمونات الحمل التى تؤدى الى ارتخاء العضلات المبطنه للمجارى البوليه وعادة ما تنتهى هذه التأثيرات بعد الولاده بقليل.
مضاعفات الجهاز البولى بسبب الحمل:
1-فى نسبة 2-5% من الحوامل يوجد بكتيريا فى البول بدون اعراض ووجد ان نسبه كبيره من هؤلاء تتحول الى التهابات ميكروبيه حاده فى فترات الحمل اللاحقه ولذلك يجب القضاء عليها قبل حدوث ذلك والعلاج عباره عن مضاد حيوى مثل امبيسيللين 500مجم كل 8 ساعات لمدة من10-14 يوما او نيتروفيورانتيون ق مرتان يوميا نفس المده حيث ان هذين العقارين لهما فاعليه كبيره واكثر امنا من غيرهم على الجنين والام ، وعند تكرار وجود بكتيريا فى البول بعد ذلك فى متابعه لاحقه يجب الوضع فى الاعتبار اخذ جرعات وقائيه حتى نهاية الحمل.





الالتهاب الميكروبي الحاد مع الحمل :



شير الإحصائيات أن تحليل البول للحوامل يظهر وجود الميكروبات في بول حوالي 10% منهن بدون أعراض ، ومن هولاء 15-27 % لديهن قابلية لحدوث التهاب ميكروبي حاد بالمسالك البولية وخاصة بالكلية ويحدث ذلك فرب نهاية فترة الحمل الثانية أو بداية الفترة الثالثة ( من الشهر السادس إلي السابع ) تقريبا حيث أنه في هذه الفترة من الحمل يكون تأثير هرمونات الحمل في قمته مما يؤدي إلي تأثيرات في أعصاب القنوات البولية تؤدي إلي ارتخاء العضلات المبطنة لهذه القنوات ، وكذلك ضغط رأس الجنيين علي الحالبين خاصة الحالب الأيمن ( مما يفسر كثرة الالتهابات بالكلية اليمني ) .

في الواقع أن الالتهاب الميكروبي للكلية اليمني أثناء الحمل


من الأمور الخطيرة والتي تسبب مضاعفات ويجب التعامل معها بحكمة وسرعة من حيث إعطاء العلاج المناسب ( المضاد الحيوي ) بسرعة وبكمية كافية وذلك تحت إشراف أخصائي ، حيث أن تأثيراتها ( الالتهاب ) علي الحمل لا يستهان بها فقد تؤدي إلي إجهاض أو ولادة مبكرة وربما يحدث بعض التشوهات بالجنين .

اعلى الصفحه لديكى سؤال انقرى هنا

مشاكل الجماع لدى النساء
فى الحقيقه لقد وجدت مقالا رائعا للاستاذه الدكتوره سحر طلعت فى ردها على تساؤل لرجلين عن صعوبة وصول زوجاتهم للنشوه او الاورجازم او قمة الشهوه او الانزال ووجدت انه من المفيد ان انقل لكم هذا المقال:
الإخوة الأفاضل، لقد تسلمت هاتين المشكلتين في أسبوعين متتاليين، وكلتاهما تدور حول استمتاع الزوجة بالعلاقة الحميمة بين الزوجين من منظورين مختلفين، ولذلك فقد آثرت أن أرد عليهما بتفصيل يحاول تناول معظم جوانب هذه المسألة.

وفي البداية لا يفوتني أن أشكر الأخوين السائلين، وأحمد لهما وعيهما وتفهمهما وعدم تحرجهما من السؤال، الذي يحجم عنه كثيرون بسبب الخجل في غير موضعه، أو بسبب الشعور الخاطئ -والناتج عن الجهل- أن كل شيء على ما يرام، أو أن كل عيب أو شكوى من هذا الأمر يطعن في ذكوريته (والتى شاع في فهمنا القاصر للأمور أنها مرادفة للرجولة).

لقد لمست في تساؤل الأخوين رغبة صادقة في مساعدة زوجته لتقضي وطرها، وتستمتع بما أحله الله لها كما يستمتع زوجها، ولهذا لا أملك لهما إلا أن أتوجه إلى ربي سبحانه وأدعوه أن يجزل لهما العطاء لحرص كل منهما على تجنب ظلم زوجته "والظلم ظلمات يوم القيامة"، ولحرصهما على اتباع قوله تعالى: {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف}، ولحرصهما كذلك على اتباع سنة حبيبي وقدوتي المصطفى صلى الله عليه وسلم حينما قال: "إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها، فإذا قضى حاجته قبل أن تقضي حاجتها فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها".

وإذا كان الأمر كذلك، وكان واجب الزوج بنص الآية والحديث الشريف أن يساعد زوجته حتى تقضي حاجتها؛ فإنه يصبح لزامًا على كل زوج أن يتعلم كل ما يعينه على تحقيق هذه الغاية؛ فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

* وفي البداية أحب أن يطمئن الأخوان السائلان وكل مبتدئ فى هذه الممارسة وأن يطمئن زوجته؛ وذلك لأن كل أمر من أمور حياتنا نتعلمه بالممارسة وبالاستفادة من الخبرات المتراكمة والأخطاء، وكذلك الاستفادة من خبرة الغير، وحاله فى هذا كحال الطفل الصغير الذى يقع كثيرًا في بداية تعلمه للوقوف والسير، ويحاول أن يبحث فيما حوله عن دعامة يستند عليها، ولا تمر إلا فترة قصيرة حتى نجده يجوب الأرض شرقًا وغربًا، وقد يفيدهما الاطلاع على مشكلة سابقة بعنوان: " باردة كأخواتها : زرعنا الثلج فحصدنا الجليد".

* والمهم أنه كما أوضحت فى البداية أن مشكلتنا هنا تدور حول استمتاع الزوجة بالممارسة الجنسية، وصور وأشكال هذا الاستمتاع، وكذلك الاضطرابات التى قد تعيق هذا الاستمتاع. ومن المفيد أن نؤكد على أن طبيعة المرأة الجنسية أكثر تعقيدًا وأكثر تركيبًا من طبيعة الرجل، ولقد أحاط بهذه الطبيعة الكثير من الغموض، ويمكن أن يرجع هذا الغموض للتركيب والتعقيد الموجود في هذه الطبيعة، إضافة لما أحاطت به المرأة نفسُها هذه الطبيعةَ من سكوت لترضي موروثات المجتمعات التى أقنعتها بأنها لا ترغب فى الجنس ولا تريده ولا تستمتع به، وأنها إنما تفعله إرضاء للزوج وتلبية لرغبته وإطفاء لشهوته، وإن ادعت غير ذلك فهى إمرأة شهوانية لا يؤمَن جانبها.

المهم أن هذا الغموض قد استمر لعقود طويلة، ولم يبدأ الغرب فى فك طلاسمه إلا مع بداية الثمانينيات؛ حيث حدثت طفرة علمية في فهم طبيعة المراة الجنسية وفنون إثارتها.. فهل لنا أن نستفيد مما وصلوا إليه؟ ألسنا مأمورين بنص الحديث الشريف بالحرص على أن تقضي المرأة حاجتها؟ ألا تعتبر دراستنا لكل علم وإحاطتنا بكل وسيلة تمكننا من تحقيق هذا الهدف وهذه الغاية أمرًا ضروريا ولازمًا؟

وهل يكون لنا وعي وفقه خليفة رسول الله الفاروق عمر الذي سمع امرأة تشكو غياب زوجها في الحرب؛ فلم يتحرج وذهب سائلاً ابنته زوج رسول الله وأم المؤمنين قائلاً: كم تصبر المرأة على غياب زوجها؟ وإجابتها جعلته يغير نظام الخدمة في الجيوش مراعاة لظروف المرأة وطبيعتها.


* وسوف نحاول في السطور القادمة سبر أغوار الغموض الذي أحاط بطبيعة المرأة الجنسية؛ لنتعرف على الفروق بينها وبين الرجل، وكذلك لنتعرف على أسباب الخلل في الاستجابة الجنسية وكيفية التغلب على أسباب هذا الخلل، آملين أن ينفع الله بذلك كل من يحاول أن يتقي الله في زوجته.
وفي البداية يجب أن نؤكد على أن كل امرأة تعتبر كيانًا متفردًا نفسيًا وجسديًا، وأنها وإن اشتركت مع بنات جنسها في كثير من السمات؛ فإن التعرف على الفروق الفردية باعتماد المصارحة الدائمة والمتصلة بين الزوجين يعتبر أمرًا مهمًا وضروريًا.

* ودورة الاستجابة الجنسية عند المراة تنقسم إلى مرحلة الإثارة، وهي أطول عادة من مرحلة الإثارة عند الرجل، ويحدث فيها زيادة إفرازات الغدد المحيطة بالمهبل والتي تعمل على ترطيب قناة المهبل بسائل لزج يسهل عملية الجماع، ويمنع حدوث الآلام الناتجة عن الاحتكاك.

وغني عن الذكر أن عدم الحرص على الإثارة الكافية قبل الإيلاج يؤدي إلى غياب تلك الإفرازات؛ وهو ما يسبب آلامًا ومضايقات لكلا الزوجين وبالذات للمرأة؛ لأن الغشاء المبطن لقناة المهبل أكثر رقة من الجلد المغطي للقضيب، وتتصاعد مرحلة الإثارة لتنتهي بحدوث قمة المتعة أو ما يعرف بالشبق

ولقد وجد العلماء أن للمرأة نوعين مختلفين من الشبق: الشبق البظرى الذي ينتج عن استثارة البظر (وهو الزائدة الموجودة عند التقاء الشفرين الصغيرين الذي يعادل العضو الذكري)، والشبق المهبلي الذي ينتج عن استثارة المناطق شديدة الحساسية، والموجودة بقناة المهبل، وهذه المناطق تتركز في الجدار الأمامي لقناة المهبل، وهذا الجدار يقع خلف قناة مجرى البول.

والدراسات تؤكد على وجود منطقة شديدة الحساسية للضغط في الجدار الأمامي عند غالبية النساء، وهذه المنطقة تقع على بعد حوالي بوصتين من فتحة المهبل الخارجية، ولقد أطلق عليها العلماء منطقة ج نسبة إلى العالم الذي اكتشفها، وهذه المنطقة تقع في مقابلة نسيج غددي يحيط بقناة مجرى البول، ويسمى غدة سكينز ، وهي تقابل غدة البروستاتا عند الرجل، ويمكنك الأطلاع على إستشارة في صفحة إستشارات صحية بعنوان"نقطة ج.. قمة الإشباع الجنسي لدى المرأة" ومراجعة الرسم المرفق في الإستشارة لتوضيح مكان هذه الغدة وعلاقتها بباقي أعضاء الجهاز التناسلي للمرأة.

* وقمة المتعة عند المرأة هي رعشة الشبق، وهي عبارة عن انقباضات متتابعة في عضلات الحوض وجدار المهبل والرحم، ويصاحبها ارتفاع في سرعة التنفس وضربات القلب، وكذلك يصاحبها أو يسبقها ما يعرف بإنزال المرأة، وهو دفقات من سائل رقيق يخرج من غدة سكينز والغدد المحيطة بقناة مجرى البول، ويتدفق هذا السائل عبر قناة مجرى البول، وهذا السائل ليس له وظيفة في ترطيب جدار المهبل

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى