منتديات البياضة الثقافية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى. يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
منتديات البياضة الثقافية

الاصالة---- الشمولية --- الوفاء

***************** ا منتديات البياضة ترحب بالجميع*******************

 
منتديات البياضه فضاء مفتوح للجميع نطلب من الجميع الاثراء
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك يتقدم أعضاء منتديات البياضة الثقافية بأحر التهاني وأجمل الأماني لكل الشعب الجزائري عامة والى سكان البياضة خاصة .......كل عام وأنتم بخير

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الاميرة عبد القادر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الاميرة عبد القادر في الأربعاء 22 سبتمبر 2010, 18:40

المتسامح


وسام الشرف





الأمير يبني الدولة

ختم كاتب الدوان

سارية راية الجيش المحمدي
استغل الأمير ما لديه من تجارب سابقة اكتسبها من رحلاته، وخاصة مروره بمصر واعجابه بما حققه واليها محمد علي فالتفت إلى الإدارة يبني أركانها ويحط دعائمها الأولى فأسس ديوانا للإنشاء و المراسلات ليتكلف بأمر المراسلات و عين على رأسه إبن عمته الشيخ مصطفى بن أحمد التهامي ، حيث كلفه بضبط كل المراسلات الصادرة و الواردة ، وتسجيلها, حتى تتم العودة إليها متى لزم ذلك فهو شبيه بوزارة الأخبار و الإعلام حاليا , وجعل لكاتب ديوان الإنشاء ختم خاص يختم به مراسيم و اوامر الأمير . نقش في دائرته بيت الشعر التالي:

ومن تكن برسول الله نصرته إن تلقه الأسد في آسادها تجم

وفي جوانبه الله محمد ، أبوبكر ،عمر ، عثمان ، علي ، وفي وسط الدائرة الواثق بالقوي المتين ، ناصر الدين عبد القادر عبد القادر بن محي الدين و سعى الأمير إلى استخدام رجال تتوفر فيهم القدرة والكفاءة والالتزام، ليحملوا معه عبء المسؤولية الثقيل أمام الله وأمام الشعب، فحرص أيما حرص على اختبار معاونيه، يساعده في ذلك رأيه الثاقب المصيب وبعد نظره، وباعه الطويل في تقدير معادن الرجال لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب" فاستوزر محمد بن العربي، واستكتب ابن عمه السيد أحمد بن أبي طالب، والسيد الحاج مصطفى بن التهامي، والسيد الحاج محمد الخروبي، وعين لحجابته محمد بن علي الرحاوي، وولى الحاج الجيلاني بن فريحة ناظر خزينة المملكة، ومحمد بن خاخة ناظر الخزينة الخاصة، والحاج الطاهر أبو زيد ناظرا على الاوقاف والسيد الحاج الجيلاني العلوي مأمورا على الأعشار والزكاة بأنواعها، وعين لنظارة الأمور الخارجية الحاج الميلود بن عراش

إنشاء مجلس الشورى العالي الأميري :

وبما أن الرجل بالرجل كما يقول المثال ، فقد حرص الأمير على إحاطة نفسه بالكفاءات المختلفة في إطار مؤسسات قوية ، من ضمنها مجلس الشورى العالي الأميري الذي هو بمثابة برلمان في هذا الوقت وألفه من إثنى عشر رجلا من كبار العلماء و الفقهاء هم :

1- 1- أحمد بن التهامي .

2- عبد القادر بن ركوش .

3- عبد الله سقاط المشرفي .

4- الطاهر المحفوظي .

5- محمد المحفوظي .

6- أحمد بن الطاهر المشرفي .

7- محمد بن مختار الورغي .

8- المكي المخروبي .

9- المختار بن المكي .

10- الحاج عبد القادر بن ركوش الأكبر .

11- إبراهيم بن القاضي .

12- أحمد بن الهاشمي المرحي.

وأسند رئاسة هذا المجلس الشوري إلى قاضي القضاة أحمد الهاشمي المراحي ، ووضع له سجلا خاصا تسجل فيه القضايا ثم تعرض عليه ويحضر الأمير جلسته ، ويرأس المجلس بنفسه وتصدر الأحكام بإتفاق كل أفراد المجلس . و البمجلس الوطني للثورة الجزائرية الذي أسسته جبهة التحرير الوطني في مؤتمر الصومام عام 1956 م له شبه بمجلس الشورى هذا العالي الأميري لكونهما يحددان السياسة التي ينبغي إتباعها مع الأعداء سلما وحريا.

وكعادة كل دولة في اختيار شعار لها، وراية تتميز عن غيرها جعل الأمير رايته من الكتان الحريري " أعلاها وأسفلها خضراوان، أما لون القسم الأوسط فأبيض، رسمت فيه يد مبسوطة، وكتب حولها بشكل دائري عبارة " نصر من الله وفتح قريب، ناصر الدين عبدالقادر بن محيي الدين " والرسم والكتابة كلاهما مطرزان باللون الذهبي، كما عين الأمير شخصا سماه حامل الراية يتقدم موكب الأمير في رحلاته وجهاده.

وبعد ما أرسى الأمير قواعد إمارته الفتية قسمها إلى مقاطعات إدارية تسهيلا في إدارتها وتخفيف الاعباء عن حكومته المركزية، فقسمت دولته إلى ثلاث مقاطعات هي:
معسكر، مليانة، تلمسان، متخذا مدينة معسكر عاصمة لدولته الناشئة ومقرا لإقامته" تأسيسا لأهل غريس وتطييباً لنفوسهم لأنهم كانوا دعاة هذه الإمارة وكانت منها حركته ونهضته، وفيها أولا قراره، وبأنجاده كمل أمره وأينع آسه وعراره".
ولما دانت للأمير مناطق اخرى واتسعت رقعة إمارته، أصبح تقسيمه الإداري كالتالي:
- مقاطعة معسكر: عاصمتها مدينة معسكر وخليفتها الحاج مصطفى بن أحمد التهامي الذي كان مسؤولا عن كتابة ديوان الأمير .
- مقاطعة تلمسان: عاصمتها مدينة تلمسان، خليفتها السيد محمد البوحميدي الولهاصي.
- مقاطعة مليانة: عاصمتها مدينة مليانة، خليفتها السيد محيي الدين بن علال القليعي، ثم خلفه السيد محمد بن علال .
- مقاطعة التيطري: عاصمتها مدينة المدية، خليفتها السيد محمد البركاني .
- مقاطعة مجانة: عاصمتها مدينة سطيف، وقد تداول عليها كل من السادة محمد بن عبدالسلام المقداني، ومحمد الخروبي، ومحمد بن عمر العيسوي.

- مقاطعة الزيبان: عاصمتها مدينة بسكرة، وتعاقب على رئاستها كل من السادة فرحات بن سعيد، وحسن بن عزوز، ومحمد الصغير بن عبدالرحمان بن احمد بن الحاج .
- مقاطعة الجبال: عاصمتها مدينة برج حمزة ( البويرة ) وخليفتها السيد أحمد بن سالم الدبيسي.
- مقاطعة الصحراء الغربية: وخليفتها السيد قدور بن عبدالباقي.
وهكذا أصبحت مقاطعات الدولة في أوج قوتها ثمان، كما هو مبين أعلاه، وقسمت كل مقاطعة إلى دوائر على رأس كل منها حاكم يدعى" آغا" وقسمت الدائرة إلى عدد من القبائل، يرأسها ضابط إداري يسمى القائد، وتحت القائد مسؤول آخر هو الشيخ، والذي يشرف على عشيرة من عشائر القبائل.
وهذا التنظيم الدقيق الذي أخذ فيه الأمير بعين الاعتبار العلاقات البشرية والأوضاع الاجتماعية العامة السائدة في ذلك العصر" يكشف عن تفهمه لحاجة قومه لنظام يكفل لهم الارتقاء من عهد الإقطاع والقبيلة، إلى عهد التعايش الاجتماعي والالتزام نحو بعضهم ونحو الدولة "

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى