منتديات البياضة الثقافية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى. يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
منتديات البياضة الثقافية

الاصالة---- الشمولية --- الوفاء

***************** ا منتديات البياضة ترحب بالجميع*******************

 
منتديات البياضه فضاء مفتوح للجميع نطلب من الجميع الاثراء
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك يتقدم أعضاء منتديات البياضة الثقافية بأحر التهاني وأجمل الأماني لكل الشعب الجزائري عامة والى سكان البياضة خاصة .......كل عام وأنتم بخير

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الغزالى من أعلام الفكر التربوى الإسلام

هل المنهجية التى اقترحها الغزالي ناجحة ام انها محكوم عليها بالفشل

0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 0

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الغزالى من أعلام الفكر التربوى الإسلام في الجمعة 24 ديسمبر 2010, 20:01

hacen66


المشرف العام
المشرف العام
[font=Impact][/fسبق علماء التربية الغربيين فى وضع نظرية التعلّم باللعب
لماذا تغيب نظريات الغزالى التربوية عن رجال التربية العرب


ينصرف رجال التربية العرب والباحثون التربويون فى الجامعات من أساتذة وطلبة فى محاضراتهم وندواتهم ومؤلفاتهم عن الإشارة إلى النظريات التربوية العربية القديمة لكبار المفكرين والفلاسفة العرب والمسلمين ، ويفرقوا ـ بدلاً من ذلك ـ فى إستعراض معلوماتهم ومحفوظاتهم من أقوال ونظريات رجال التربية المعاصرين من الغربيين ؛ الذين ينطلقون فى معظم نظرياتهم التربوية من بيئات إجتماعية بعيدة وغريبة عن بيئتنا.
وبإستعراض سريع لمعظم المراجع التربوية العربية الموضوعة والمطبوعة لا يعثر المرء على فكرنا التربوى العربى والإسلامى المستمد من نظريات وتجارب فلاسفتنا ومربيين وقليلة هى الكتب التى تشير ـ ولو إشارة ـ إلى نظريات الغزالى فى التربية والتعليم أو فلسفة أبن خلدون التربوية وغيرهما.
أنصفه فى خمس ورقات
من هنا توقفت بإحترام عند فصل لا يزيد عن خمس ورقات من القطع الصغير للدكتور أحمد على الفنيش ، فى كتيب صغير تناول العملية التربوية بين المجتمع والجامعة ؛ لأنّ الدكتور الفنيش عرّج فى حديثه على علمين من أعلام الفكر التربوى الإسلامى هما الغزالى وابن خلدون.
ونظرية الغزالى فى التعليم والتربية لم ترد عفو الخاطر فى كتيبه ومؤلفاته حتى يقال مثلاً أنّ ما عرّج عليه جاء مختصراً أو غير مكتمل الملامح ومن ثم وجهة نظر متكاملة وإنما وردت نظريته فى كتبه مكتملة العناصر ، سواء فى كتابه رسالة أيها الولد أو فى كتابه إحياء علوم الدين الذى ضمنه طرق تربية الصبيان بما فى ذلك وظائف اللعب وهى نظرية حديثة جداً فى التربية والتعليم مع أن الغزالى رحمه الله توفى سنة 1112م.

من هو ?!
قبل أن نتوقف عند نظرية الغزالى فى التربية كما عرضها الفنيش أرى لزاماً علىّ تعريف القارىء بالمركز الحقيقى للغزالى فى فكرنا المعاصر وهو ـ للأسف ـ ما لم يتوقف عنده الدكتور ، ولعلّنا نبدأ بما قاله " دى بور " إنّ الغزالى أعجب شخصية فى تاريخ الإسلام ؛ وزاد فى عظمته أنه ظهر فى القرن الخامس للهجرة فى عصر سادت فيه آراء الشك والإختلافات وعمت أوساطه الفوضى فى المعتقدات والمذاهب.
بدأ حياته متصوفاً ، ثم درس الفلسفة وعلم الكلام ، وإمتاز على غيره كلماء الكلام بكونه قرّب الدين من العقل الإعتيادى وكشف دقائقه أمام أذهان العامة ، وقد طوّف فى بلاد العالم وخرج من دراساته وسياحاته بكتب قيمة أهمها تهافت الفلاسفة ؛ وقد وصل فيه وفى غيره إلى ما وصل إليه كانت فيما بعد أنّ العقل ليس مستقلاً بالإحاطة بجميع المطالب ولا كاشفاً الغطاء عن جميع المعضلات وأنّه لا بد من الرجوع إلى القلب وهو الذى يستطيع أن يدرك الحقائق الإلهية بالذوق والكشف وذلك بعد تصفية النفس بالعبادات والرياضيات الصوفية وهو بذلك حاول أن يخضع العلم والعقل للوحى والدين كما يقول المرحوم قدرى طوقان لكى يصل إلى الحقيقة العليا.
إحياء علوم الدين
وقد أورد الغزالى فى كتاب الأحياء قواعد ومبادىء ليسير عليها المعلم والمتعلم ؛ فيها تحليل نفسى دقيق لعملية التربية وهو ما قلنا أن الدكتور الفنيش توقف عنده بإختصار كبير بدأه بنقل حرفى لمفهوم الغزالى فى التربية كما ورد فى كتابه " رسالة أيها الولد " اذ يقول : " معنى التربية يشبه فعل الفلاح الذى يقلع الشوك ويخرج النباتات الأجنبية من بين الزرع ليحسن نباته ويكمل ريعه ".
فهوى يرى اذن ـ كما يقول الدكتور ـ أن التربية عملية تهيئة للبيئة التى يتحرك فيها الإنسان حتى تأخذ إمكاناته الطبيعية طريقها للنمو التلقائى دون أن تعترضها عوائق .
وفى موقع آخر يقول الغزالى " فإنّ العلوم مرتبة ترتيباً طبيعياً وبعضها وبعضها طريق إلى بعض والموفق من راعى ذلك الترتيب والتدريج " وهو بهذا ينظر لواضع المنهج وللمدرس ويوحى لهما بالإنتقال من البسيط إلى المركب وهو ما تنادى الآن النظريات التربوية المعاصرة.
نظرية فى التعليم
ويمكن ـ على ضوء ما ورد فى الكتابين المذكورين للغزالى ـ أن نلخص نظرية الغزالى التربوية فى نقاط أساسية.
• فهو ـ أولاً ـ طالب بمراعاة الإستعداد فى تعليم العلوم ، فالواجب أن يراعى المعلم مستوى الفهم عند الطالب فلا يرقيه " إلى الدقيق الجلى ، وإلى الخفى من الظاهر هجوماً وفى أوّل رتبة ".
• ثانياً : ـ أشار الغزالى إلى مفهوم الفروق الفردية بين المتعلمين وعلاقتها بالإساليب المستعملة فى التعليم إستناداً لما ورد فى الآية الكريمة " أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن " ، فالحكمة تستعمل مع قوم والموعظة مع قوم والمجادلة مع قوم.
• ثالثاً : ـ الممارسة سبيل التعليم ، وهى نظرية تربوية حديثة كان الغزالى من أوائل الذين أشاروا إليها حين كتب يقول : " أنّ الأمر فى التعلم كالأمر فى سائر الصناعات فالو أراد أن يتعلم الكتابة فسبيله أن يتعاطى ما يتعاطاه الكاتب الحاذق وهو التدرب على الخط الحسن حتى يصير له ملكة راسخة ويصير الحذق فيه صفة نفسانية فيصدر عنه بالطبع ما كان يتكلفه إبتداء بالصنع كذلك الأمر لمن أراد تعلم الفقه ولكن يشترط إستمرار التكرار حتى لا تأنى النفس الكسل وتهجر التحصيل ".
فى تربية الصبيان
وللغزالى نظرية تربوية مميزة ورائدة ـ قياساً إلى زمانها ـ فى تربية الصبيان نشرها فى كتابه " أحياء علوم الدين " وهى تتلخص فى : ـ
أولاً : ـ إشغال وقت الفراغ عند الأولاد حتى نبعدهم عن العبث والمجون وخير طرائق شغل هذه الأوقات تعويد الولد القراءة وخاصة قراءة القرآن وأحاديث الأخبار وحكايات الأبرار.
ثانياً : ـ تهذيب الأولاد من خلال التعليم الدينى ، والزامه القيام بالعبادات وتعريفهم علوم الشرع وتخويفهم من السرقة وأكل الحرام ومن الكذب والخيانة والفحش.
ثالثاً : ـ التوسط والإعتدال فى عملية التهذيب.
رابعاً : ـ إبعاد الأولاد عن قرناء السوء ، وهو يعنى بالفهم المعاصر فصل الشواذ أو المنحرفين فى مراكز خاصة ذات رعاية خاصة.
خامساً : ـ عدم تعويدهم التراخى والكسل ، وهذا يعنى حثهم على العمل والتحضير والدراسة.
سادساً : ـ عدم التساهل معهم ، وهذا يعنى الحرص على الثواب والعقاب حتى يدرك التلميذ أنّ هناك نظاماً عاماً يحكم المجموعة ؛ وأنه لا فرق بينهم فى تطبيقه وهذا يرتبط بضرورة إبعادهم عن التدليل.
نظريته فى اللعب
وقد تنبه الغزالى إلى أهمية اللعب ، بعد الإنصراف من المدرسة أو الكتاب أو المكان الذى يتلقى فيه العلم ، وهو يرى أن للّعب ثلاث وظائف أساسية هى : ـ
1ـ المساعدة على ترويض جسم الصغير وتنمية عضلاته وتقويتها.
2ـ المساعدة على إدخال السرور فى قلوب الصغار ، لأنّ اللعب يكرس العمل الجماعى.
3ـ المساعدة على الإسترخاء الذهنى والراحة بعد الدرس.
ممّا سبق نلحظ أنّ الغزالى أحاط فى نظريته التربوية بالمحاور الأساسية التى تقوم عليها الآن التربية الحديثة والمعاصرة ، فقد حدّد لنا المنهج اليومى للدرس والتسلسل المنطقى لعملية التعليم من البسيط إلى الصعب وراعى الفروق الفردية بين المتعلمين ووضع مواصفات التربية والتهذيب وتوقف عند التعليم باللعب مفصلاً أهميته فى التربية.
لقد حظى الغزالى ونظرياته فى التربية بإهتمام علماء الغرب فلماذا لا نتوقف نحن عندها ونبلورها إلى برامج عمل وسلوك وتعليم فى أنظمتنا التربوية ونحن بحاجة إليها ، بل وأولى بها لأنها وليدة بيئتنا0000
يقول الدكتور زويمر " كل باحث فى تاريخ الإسلام يلتقى بأربعة من أولئك الفطاحل العظام وهم محمد بنى المسلمين والبخارى والأشعرى والغزالى ".




ont]


_________________



----------------------------
[
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى