منتديات البياضة الثقافية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى. يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
منتديات البياضة الثقافية

الاصالة---- الشمولية --- الوفاء

***************** ا منتديات البياضة ترحب بالجميع*******************

 
منتديات البياضه فضاء مفتوح للجميع نطلب من الجميع الاثراء
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك يتقدم أعضاء منتديات البياضة الثقافية بأحر التهاني وأجمل الأماني لكل الشعب الجزائري عامة والى سكان البياضة خاصة .......كل عام وأنتم بخير

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

قضية جديرة بالمناقشة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 قضية جديرة بالمناقشة في الثلاثاء 24 أغسطس 2010, 22:02

hacen66


المشرف العام
المشرف العام
ان المشكلة التي اخوتي جديرة بالمناقشة والإهتمام وعلى أعلى المستويات .ويمكننا ان نصيغها على الشكل التالي:
ما هو سبب تدني مستوى التعليم بالجزائر؟ هل هي وزارة التربية؟ أم الأسرة ؟ ام المعلم؟ ام الكل مسؤول عن هذه النتيجة الكارثية كما يصفها الجميع؟ ام هناك عناصر اخرى أقوى وأشمل ترجع الى اكراهات السياسات الدولية وعدم قدرة مجتمعنا على التكيف مع مستجدات العصر أو ما يسمى بالعولمة؟...وان ساهمت هذه العوامل مجتمعة في الوصول الى هذه النتيجة وبالتالي كلها مسؤولة عن ذلك فهل هي مسؤولة بنفس الدرجة ام ان هناك طرفا يتحمل المسؤولية أكثر من غيره؟
يظهر جليا من خلال تساؤلاتي هذه اني لا أحاول التسرع في تحميل أحد هذه الأطراف المسؤولية بقدر ما احاول قدر المستطاع حصر جميع الإحتمالات أو العوامل المؤثرة في عملية التعلم ولعل غيري ينتبه لعوامل اخرى.فالمسألة ليست بسيطة بحيث نختزلها في عنصر واحد وهو ضمير المعلم وأخلاقه.بل ان عملية التعلم مسالة صعبة وذات أبعاد مختلفة ولا يمكن ان يوفيها حقها من الدرس الا أهل الإختصاص وأقصد المختصين في علم النفس التربوي وعلم نفس التعلم وعلم الاجتماع التربوي ...الخ وهذا ينطبق على الدول المتقدمة والمتخلفةعلى السواء.
لذلك أنا اعترف من البداية أني لن أوفي المسالة حقها لكن بامكاني أن أضع بين ايديكم بعض الحقائق العلمية التي تساعدنا في فهم طبيعة المشكلة المطروحة على ما أعتقد ذون الحكم عن الطرف المسؤول في حدوثها.

بينت الدراسات الحديثة أن العناصر المكونة للعملية التربوية التي تدور في غرفة الصف إنما تعود في أصولها إلى سبعة هي التالية

1-البنية النفسية للتلميذ

2-البنية الاجتماعية لبيئة التعليم

3-مضمون الأنشطة التعليمية

4-أنماط تفكير التلاميذ

5-طرائق تدخل المعلم في العملية التربوية

6-الوسائل التعليمية

7-الأهداف التربوية.

لنبدأ الان بتحليل هذه العناصر وحدا واحدا

-1 البنية النفسية للتلميذ :

كشفت الدراسات الحديثة في مجال علم النفس ضرورة فهم المكونات النفسية للتلميذ ، والنظر في المميزات والاحتياجات النفسية لكل مرحلة من مراحل عمره "لأن لكل مرحلة من مراحل العمر هذه مميزاتها ومتطلباتها المتعددة التي تطال سائر ميادين نمو الشخصية : من عاطفية وانفعالية وعقلية.
فبقدر مراعاتنا لهذه الطبيعة وتلك الخصائص أثناء بناء المنهج ، ومن خلال الإجراءات العملية داخل حجرة الدراسة ، بقدر ما يساعد ذلك التلميذ على تقبل المادة الدراسية وتكوين اتجاهات إيجابية نحوها ...بل قد يؤدي ذلك إلى زيادة تحصيله العلمي ، وإكتساب سلوكات أخرى إيجابية كالثقة في النفس ، ومبادأة الحديث وتوجيه الأسئلة .

البنية الاجتماعية لبيئة التعليم :

تنطلق البنية الاجتماعية لبيئة التعليم من المنزل ، من أسرة التلميذ على وجه التحديد ، حيث يتلقى الطفل على أيديهم مجموعة من القيم والمفاهيم الاجتماعية حول " الأنا والآخر " والإنسان القريب ، والإنسان البعيد ، والمواطن نحو البيئة الاجتماعية الكبيرة المتمثلة في الشارع والحي والمدرسة بما فيها من أساتذة وإداريين وتلاميذ ، والقرية أو المدينة أو المنطقة هذه البيئات كلها وما تحمله من عادات وشعارات ونشاطات وقيم وأفكار سائدة كلها تترك أثرها على التلميذ والتي ستواجه المربي في عمله التربوي .

طرائق تدخل المعلم في العملية التربوية :

تستند طرائق تدخل المعلم في العملية التربوية في جوهرها الى طريقة التعليم التي يتبعها من تقليدية تتركز عليه كمحورلها " فينشغل كناقل للمعلومات لا يشرك تلاميذه في الغالب متناسيا أن هؤلاء التلاميذ يتعلمون بأساليب مختلفة ، وسرعات متفاوتة ، بينما هو يتخذ لتعليمه طريقة لا تتغير وإيقاعا واحدا مفروضا على الجميع الى ابتكارية فيصبح المعلم منشطا ومنظما وليس ملقنا وهو بذلك يسهل عملية التعلم ويحفز على والابتكار والتفتيش " فالأهم هو أن نتعلم كيف نتعلم لا أن يعلمنا مدرس من مكانه " الأعلى " مـدرس يـقرر وحـده مـا يجــب أن نتعلمه .

العلوم المساعدة للعملية التربوية: وهي العلوم التي ذكرتها في البداية :علم النفس التربوي وعلم نفس التعلم وعلم الاجتماع التربوي و علم دينامية الجماعةوالطرائق البيداغوجية.

و اتوقف هناقبل ان اواصل لاطرح سؤالا. هل المناهج التربوية والمعلم في أداءاته داخل المدرسة يراعيان هذه العناصر الضرورية لنجاح العملية التعلمية...لن أتكلم عن المناهج التربوية(وهي مسؤولية الوزارة قطعا) لان الأمر يحتاج الى دراسة متأنية قبل الحكم.لكن بالنسبة للمعلم بامكاني ان أجزم انه لايفعل ذلك..وان طالبناه بان يفعل فاننا نكون قد كلفناه بما لا يستطيع لان فهم هذه العناصر وتطبيقها في القسم يحتاج الى تكوين حقيقي من طرف مختصين أكفاء.ومسؤولية تكوين المعلمين تقع على عاتق الوزارة أيضا...فهل قامت وزارتنا بهذا الدور ؟قطعا لا. أما اعادة تاهيل المعلمين الذين لا يملكون شهادة الليسانس والذي باشرته مع بداية الإصلاحات الجديدة فهو مهزلة بشهادة الجميع ...حيث يتم استغلال 3أيام من العطلة الشتوية والربيعية او اسبوع على اكثر تقدير من كل واحدة منهما..ليتم حشوهم بمقررات لا يحتاجونها في ميدان عملهم (حوالي 11 مادة فيما أعتقد بمستوى ثانوي) فالمعلم لايحتاج معلومات بقدر ما يحتاج الى التدرب على منهجية وطرق تعليم وتربية الطفل ..وهذا هو الهذف من دراسة علم النفس التربوي مثلا ..لكن الكل يعرف ان مثل هذه العلوم مزالت مهمشة في بلادنا ...والسبب معروف, ففي بداية الموسم الجامعي لسنة 2009 ذكر رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة في خطاب له بجامعة بوزريعة أن الجزائر لا تحتاج الى العلوم الإنسانية بل تحتاج الى العلوم الدقيقة ....اترك لكم التعليق ..




_________________



----------------------------
[
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: قضية جديرة بالمناقشة في الخميس 26 أغسطس 2010, 21:48

العاشقة


وسام الشرف
اشكرك يا حسان عن هذا الطرح انا اوجه اصابع الاتهام اولا للمشرفين على التعليم مات ضميرهم المهني

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى