منتديات البياضة الثقافية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى. يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
منتديات البياضة الثقافية

الاصالة---- الشمولية --- الوفاء

***************** ا منتديات البياضة ترحب بالجميع*******************

 
منتديات البياضه فضاء مفتوح للجميع نطلب من الجميع الاثراء
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك يتقدم أعضاء منتديات البياضة الثقافية بأحر التهاني وأجمل الأماني لكل الشعب الجزائري عامة والى سكان البياضة خاصة .......كل عام وأنتم بخير

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

لعلكم رأيتم هذه الصورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 لعلكم رأيتم هذه الصورة في الأربعاء 25 أغسطس 2010, 09:25

المتسامح


وسام الشرف
لعلكم رأيتم هذه الصورة


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: لعلكم رأيتم هذه الصورة في الخميس 26 أغسطس 2010, 07:42

اميرة الجنوب

avatar
وسام الشرف

مشكور احي على هذه الصورة
اللهم انصر اخواننا في فلسطين
امين

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

3 رد: لعلكم رأيتم هذه الصورة في الخميس 26 أغسطس 2010, 10:56

hacen66

avatar
المشرف العام
المشرف العام
بارك الله فيك يا اخي واللهم انصر اخواننا في فلسطين


_________________



----------------------------
[
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

4 رد: لعلكم رأيتم هذه الصورة في الخميس 26 أغسطس 2010, 21:22

العاشقة

avatar
وسام الشرف
اشكرك يا اخي ahmedsouf على هذا الشيط وليس بالصورة فان هي واقع مر يعيشه اخواننا في فلسطين ومثلها في العراق ومثلها في بعض الدول المستقاة فالحرمان شي مر امر من سكرات الموت وهناك الاشرطة الاكر بكاء مما قدمته ولكن لا حياة لمن تنادي
ماهو المطلوب منا قلت الدعاء لا يااخي لا يغير الله قوم حتى يغيروا ما بانفسهم ....... لا نذهب بعيد كم من جار يعاني هل وجد رحمة من اخوانه ...كلا والله ...كم من تاجر يستغل شهر رمضان لملي جيبه هل هذه رحمة وكثيرة هي الشيا عد ولا تسطيع احصاءها .......... فلنرمم بيتنا اولا ثم نذهب الى فلسطين بيةتنا مخروبة وناكل الحرام ونغتب بعضنا وتقول علينا بالدعاء لن تقبل دعوتكم لان بكل بساطة ماكلكم وملبسكم من حرام

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

5 رد: لعلكم رأيتم هذه الصورة في السبت 28 أغسطس 2010, 08:00

نسمات الصحراء

avatar
وسام الشرف
كلمات من الماضي .. كنت قد صغتها ... لأجل غزة .... أرجوا أن تؤدي مغزاها هنا .... بين صفحاتكم ....


حصار و استنصار
-1-
استغرق الأمر ثواني حتى تنامى الى سمعي أنّ حصارا ضرب على الخبز و كلّ ما يكون ماء .... و تهاني.
في البداية ظهر الأمر على أنّه نهاية ! ... فلكل حرية مخاض و ولادة , ولم أدرك حينها أنها بيع و ليست ولادة و أنّ ما جرى في الماضي أصبح عادة ; فقلت في نفسي لعلّ في الأمر استزادة .. وفعلا أصبح استزادة و لكن ليس للحرية بل للإهانة .
تفاديت الخبر وقلت لعلّ في الأمر وجهت نظر .. لعلّ سجون الخبز .. وحصار الوقد و الماء حتى الرّز للإعانة ؟! .., حتى قرأت أنّ الناس هناك خرجوا ظننا منهم أنّهم ... خرجوا ... ولكن اخوة يوسف قالوا :.. عودوا تالله لن تكون بلادنا لمن... خرجوا ..! .
هناك أيقنت أنّ الأمر لم يكن مجرد حصار , فمنع الحليب في صدور الامهات و الأقفال التي في الطعام حتى الفتات لم يكن الا للآهات فهؤلاء أصبحوا سلعة للعدو و لعبدة اللات .
-2-
أخبرت منذ أيّام أنّ النّاس هناك حملوا أوجاعهم و وضعوها على أوراقهم و قالوا : نبحث لعلّ عند الإخوة نجد القوة ؟! .. , فأخرجت ورقتي و قلمي و كتبت لهم :
" أكتب رسالة اعتذار ...
لأطفال في خندق نار ..
لنساء في خندق نار ..
أكتب رسالة اعتذار .
أكتب على ورق الهون و النّار ...
أكتب بقلم حبر و دماء صغار ...
أكتب في غرف الذّلّ و سجن خراب ..
أكتب في ظلام الليل و مقصلة جزّار ..
أكتب رسالة اعتذار .
أكتب على دماء الصغار ..
على دموع الدم و لطم خمار ..
أكتب مع صوت القيعان و ضحك الفجّار ..
مع أثداء النساء و سكر الخمّار :
نعتذر فقد مات النّبي و الأنصار
و مات المعتصم و الرشيد و أصحاب التار
و دفنوا جميعا في تراب الإنتصار ..
فقد ضحك الرجال وارتدوا الخمار
و وضعوا على آذانهم ستار
كي لا يسمعوا النّداء وصوت النار .
فنحن اللذين بعناكم لليهود و للنار ..
نحن اللذين سقناكم الى النار ..
صيحوا أو لا تصيحوا ..
لن تسمعوا أحدا فأنتم في قفار .
مضى عهد النّخوة و الرجال الأخيار
و عهد البطولة و الانتصار ..
ليت الزّمان ينطق بما صنعه الابرار ..
لكي يهبّ الرجال و يحدث الاعصار
ولكن الزّمان نطق و لم يحدث الاعصار ! .
لا تبكي يا أمي فقد وعد القهّار
أنّه من خذله فقد هوى في النار
و سيأتي بقوم ينصرونك
و لن يرحموا الأشرار .
هذه رسالة اعتذار الى بلدة دمار ... " .
-3-
وضعت الورقة في ظرف و أخذت أبحث عمّن يرسلها , وما إن وصلت الى البريد ... حتى هتف لي هاتف من بعيد ... أن أبقي على الرسالة مادام هناك مصلى ومادام هناك وليد .. قد يكون غدا هو الشهيد ......
لا أدري ما الذي دفعني الى كتابة هذه الرسالة ؟ .... أهو ضرب من اليأس .... أم أنني أريد الاستقالة ؟!
نعم الاستقالة ... مابكم .. لماذا تومؤون لي ؟!.... نعم أريد الاستقالة .. أريد أن أريح ظهري من هذه الامالة ... أريد أن أصرخ أن أقول .. أن أرفض الاهانة .... , أن أشعر نفسي أنني عزيز و أنني صاحب رسالة .. أن أجعل من جسدي جسرا يعبره النّصر و تعبره الخيّالة ... أريد أن أثأر للصغار للرضع وللكبار ... أريد فلسطين .. ادفنوا سلامكم في الطين .. أريد فلسطين ... أوقفوا ملذاتكم أشعلوا نيرانكم الى حين ... نسترد فلسطين ..
-4-
ما الفرق بين الحقيقة و الخيال ؟
ما الفرق بين الواقع و ما يرجى أن ينال ؟
ما هو هذا الحد الذي يفصل بين ما يقال و بين ما يحدث في واقع الأحوال ؟
أهو أمر خارج عن إدراك عقولنا ؟ .. أم هو دليل على عجز حالنا ؟..
ما هو الفرق بين من يقاوم و بين من يساوم؟ ...
هل القاف و السين هما اللذان وضعا هذا الفارق ؟ وحالا دون إنقاذ الغارق !...
هل المقاومة ضرب من الماضي ؟ أم هي بشرى لما هو آتي ؟ ....
جاءنا الآن البيان التالي : .....
" قصفت قواتنا الباسلة ... المدججة بالأسلحة العاتية .. مدارس وعلب الأطفال الباقية ... و أطفأنا أكثر من مائة ابتسامة ... و دمرنا منازل و غرف نوم للأطفال و .. للماشية ... فلم تبقى لهم باقية .. ولكن مازال هناك رجال يحملون ما يسمى ثأر ... و نفس ماضية .... هذا بيان الطاغية ...."

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى